السيد مصطفى الخميني

13

الطهارة الكبير

ولعله هو الابن ، لروايته عنه عن أبيه ، وقد عبر عنه ب‍ " ابن جمهور " . ويشكل دركه بواسطة واحدة ، لما في ذيل ترجمة محمد بن الحسن في " جامع الرواة " قال : " محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن ابن جمهور ، عن أبيه " ( 1 ) وإن كان في رواية الكليني عن أحمد بن محمد بلا وساطة العدة ( 2 ) - كما في ذيل ابن جمهور - شهادة على إمكانه وقربه ، فليتدبر جيدا ، والمسألة لا تخلو من غموض . وأما محمد بن القاسم ، فهو في هذه الطبقة ينحصر بابن الفضيل من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) الثقة الفاضل . فالسند على ما بنينا عليه - من أن تعبير الكليني عن رجل بقوله : " بعض أصحابنا " يدرجه في المعتبرين - معتبر ، خصوصا بعد كون الرواية مشهورة ، موافقة لفتوى الأصحاب ، ومورد الاستدلال ، فإن كل ذلك يستلزم كون الرواة - بعدما عرفتهم - من المعتبرين . بحث دلالي للطائفة الأولى وبالجملة : هذه الطائفة ظاهرة في أن ماء الحمام - من غير شرطية شئ آخر - مطهر ومعتصم . نعم ، في نفس التنزيل دلالة على أن المادة المتصل بها ماء الحمام

--> 1 - جامع الرواة 2 : 90 . 2 - الكافي 3 : 147 / 3 .